+966561530559 : مكتب جدة
+97455486820 : مكتب قطر
+971563599941 : مكتب دبي
+96551691619 : مكتب الكويت
+9613313014 : مكتب لبنان
اختبار تحمل الطعام
اختبار تحمل الطعام
تواصل معنا
املىء النموذج للمعاينة
اختبار تحمل الطعام

اختبار الطعام

هناك فهمٌ خاطئ في التمييز بين الحساسية الغذائية وسوء امتصاص الطعام.

إنّ سوء امتصاص الطعام هو عبارة عن رد فعل عكسي غير تحسسي لأغذية معينة بتأثير عدة أسباب. فعلى سبيل المثال، يمكن للجهاز الهضمي أن يضطرب أو لا يكون قادرا على تحليل بعض المكونات الغذائية. وفي حالات أخرى قد تتواجد السموم في الأطعمة أو قد يكون هناك تشوهات هيكلية في الجسم.

وقد يشمل سوء امتصاص الطعام بعض الأطعمة التي تحتوي على اللاكتوز (عدم القدرة على هضم سكر الحليب) والداء البطني (سُوء امتصاص الغلوتين) والحساسية للإضافات الغذائية.

ما الذي يجعل مركز "ايستيورلد" الخيار الأفضل لاختبار سُوء امتصاص الطعام

من خلال قضاء سنوات من الخبرة لتحديد ردود الفعل الخفية للأطعمة والإضافات الغذائية والأصباغ والمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية وغيرها من مثيرات الحساسيّة البيئيّة، يؤمن أخصائيو مركز "ايستيورلد" بالعثور على المصدر الحقيقي لهذه المسألة. فدائماً نستغرق وقتنا بشكل كاف لتمييز مخاوفك الطبية ولتجنب إعطائك إجابات خاطئة بسبب سوء التشخيص.

حيث تحدث الأخطاء الشائعة التي يرتكبها الأطباء عند تشخيص حالة سوء امتصاص الطعام نتيجة ربط ردود الفعل مع أمراض الربو وأعراض القولون العصبي ومرض الارتداد المعدي والتهاب الجيوب الأنفية المزمن واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط والصداع النصفي والألم العضلي الليفي وأمراض المناعة الذاتية.

ماهو اختبار سوء امتصاص الطعام

على الرغم من استخدام مصطلح سوء امتصاص الطعام بشكل متبادل مع مصطلح الحساسية الغذائية إلا أنهما حالتان منفصلتان. تشمل الحساسية الغذائية الجهاز المناعي. ويحدث هذا النوع من ردود الفعل عندما تثور خلايا الجهاز المناعي على البروتينات الغذائية غير المؤذية.

يتم تشخيص سوء امتصاص الطعام عموماً من خلال التجربة والخطأ لتحديد الأطعمة التي تُسبب أعراض سوء امتصاص الطعام. وبمعرفة التاريخ الطبي بشكل مفصّل، يمكن تحديد المثيرات المحتملة لحالة سوء امتصاص الطعام.

اختبار تحمل الطعام

الخطوات المتبعة لتحديد الأطعمة التي يصعب امتصاصها

يوميات الطعام: يمكن لدفتر يوميات الطعام أن يحدد لنا أسباب الأعراض. حيث يُطلب من المرضى الاحتفاظ بيوميات الطعام لتسجيل الأطعمة التي يتناولونها وتحديد بداية ظهور الأعراض.

نظام غذائي استبعادي: يمكن لنظام غذائي استبعادي أن يحدد الأطعمة المتسببة في هذه الأعراض عن طريق الاستبعاد. ويمكن استخدام هذه التقنية عندما تشير يوميات الطعام إلى وجود عدة أطعمة متسببة في هذه الأعراض. ويتضمن النظام الغذائي الاستبعادي استبعاد أيّة أطعمة مشتبه بها تماماً من النظام الغذائي إلى أن تختفي الأعراض بشكلٍ كامل. وعندما يتخلص الفرد من الأعراض يتم إعادة إدراج الأطعمة في النظام الغذائي بمعدّل نوع واحد في كل مرة لتقييم تكرار الأعراض. ويتمّ ذلك تحت إشراف طبي لضمان تناول كمية كافية من المواد المغذية الحيوية.

تحليل البراز: لمعرفة مسببات الأمراض (التسمم الغذائي) أو الحالات الكامنة. ويوفّر فحص عينات من البراز معلومات بخصوص تكوين بكتيريا الأمعاء ويمكن لهذا أن ينبه أطباءنا بإمكانية الإصابة بالعدوى الفيروسية أو الطفيلية.

تحليل الدم: يمكن إجراء تحليل الدم لاستبعاد الأسباب المحتملة وتقييم حالة الإصابة.

تُستخدم اختبارات علامات الالتهابات مثل البروتين المتفاعل (CRP) وسُرْعَةُ تَثَفُّلِ الكُرَيَّاتِ الحُمُر (ESR) في استبعاد متلازمة القولون العصبي (IBS).

اختبار الجلد: ويُجرى لاستبعاد الأطعمة التي يصعب امتصاصها. حيث يتمّ في هذا الفحص وضع المواد الغذائية المشتبه بها على الجلد في منطقة الساعد أو الظهر. ويتم وخز الجلد بإبرة صغيرة وتعريض الجسم لكميّة صغير من المادة التي من المحتمل أنها تُسبب الحساسية. وفي حال بدأ الجسم برد فعل مناعي على شكل نتوء صغير أو ردود فعل على الجلد مثل الاحمرار أو التورم أو الحكّة أو الانتفاخ في المنطقة المُتعرّضة. أما إذا لم يحدث أيّ رد فعل، يتمّ عندها استبعاد تواجد الأطعمة التي يصعب امتصاصها.

أسئلة متكررة

ماهي أعراض سوء امتصاص الطعام؟

تشمل الأعراض الشائعة لحالة سوء امتصاص الطعام: آلام البطن والغازات والتشنجات والنفخة والإسهال والإمساك والغثيان والتقيؤ والصداع والانفعال والعصبية.